حتى لو كنت تفتقر إلى الأدوات المناسبة لذلك.

من خلال بناء والمحافظة على علاقات صحية مع أطفالك وزيادة التواصل
حتى لو كنت تفتقر إلى الأدوات المناسبة لذلك.
هل أنت مربي يشعر بالإرهاق أثناء التعامل مع أطفال لا يستمعون؟ تخيل أن تكون لديك أطفال يستجيبون من أول مرة تنادي فيها باسمهم.
هل أنت مربي لا يعرف كيف يتواصل مع أطفاله ويشعر بالالتزام المستمر باللجوء إلى الصراخ؟ تخيل أنك لا تحتاج إلى الصراخ لتوصيل فكرتك أو رأيك إلى أطفالك
هل أنت مربي يشعر بالإرهاق من المطالب المستمرة للتربية ويشعر بالغمرة منذ لحظة فتح عينيه في الصباح؟ تخيل أن تعيش تجربة التربية الأملسة التي عرفتها على الإطلاق.
في هذا الكتيب، أشرح لك كيفية التربية بسهولة وراحة دون استنزاف طاقتك.

أصبحت أما لأول مرة عندما رزقت بابني في عام 2008. بينما كان التربية على ابني أمرًا طبيعيًا وسهلاً بالنسبة لي، كانت التجربة عكس ذلك تمامًا مع ابنتي. رزقت بابنتي في عام 2013، وكان التعامل مع ابنتي، حتى في سن صغيرة جدًا، واحدة من أصعب التجارب التي عشتها في حياتي، حتى كنت محظوظة بما يكفي لتغيير الأمور للأفضل، وهذا هو ما سأقوم بتعليمكم إياه. لقد ساعدت العديد من الأمهات في تخفيف الضغوط الثقيلة للتربية وعيش تجربة تربية أفضل مع أطفالهن من خلال عرض كيفية الاعتناء بأنفسهن بشكل أفضل، في المقام الأول، وكيفية بناء جسور صحيحة وصحية من التواصل مع أطفالهن. أنا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة وقيادة التعليم ودرجة الماجستير في علم النفس التربوي، بالإضافة إلى خبرة تمتد لمدة 20 عامًا في مجال التعليم. تعليمي وتجاربي كأم ومربية ساعدتني في صياغة صورة قوية لما يجب أن تكون عليه التربية السليمة وكيفية بناء أساس قوي للمستقبل. وقد
انتهيت أيضًا مؤخرًا من المستوى الأول في تدريب الأهل
© 2023 - Company Name - All Rights Reserved - جميع الحقوق محفوظة